الخميس، 31 مارس، 2011

الغرفة والجدران

فى غرفتي المطلة على الشارع

منقد مشتعل بالمشاعر

وسرير وجهاز وبردة

وشراشيف

وكتاب شاعر.

يهمس

قلمي الرصاص

ويقول لي:

اكتب

اكتب عن الألق الموجود بالمشاعر

صرخة الغرفة

وقالت :

افتح شباكي!

فجدراني متلهفة لنسيم الصبح العابر.

فقالت الجدران:

درب النسيم طويلة

فلا تعكري صفو المشاعر

فقالت: الغرفة بزمجرة

توريده يفسد عليا

بدخان سيجارته لون الستائر؟!

غرقت فى الشجاعة الجدران

وقالت:

اغتسلي من الدخان بمياه( الحيوية)

وخاطبيه بالوعي الذاتي.

قالت : الغرفة

كيف لي أن ازرع (الصنوبر)

بدون ضوء وخمائل؟!

ولا أرض خصبة

قالت : الجدران

ارسمي تضاريس الروح

بألوان الوجدان مثلي.

(تهاجر الطور وتعود فى موسم اللذة)

توسلت الغرفة وقالت: وهي التي تصرخ

فى وجه الظلم

أفتح الشباك!

واتركي الهواء يدور ويصنع دوائر

فتحت الشباك !

دخل الهواء بشدة - وأغلق الباب

وقع القلم من يدي وانكسر

ذهبت الأشياء التي

تدفعنا للمواصلة ...

"*يتعلم المرء الحكيم من خبرات الآخرين، في حين يقتصر الأحمق على خبراته"

....... العابر ......

هناك 6 تعليقات:

الموسوعة الحرة يقول...

تحية طيبة..
نص ادبي جميل تتدفق فيه المشاعر,,,
لا تنتهي ابداعات الانسان وبخاصة في التعبير عن مختلف الاشياء التي يراها...
دمت بخير ...

وردة الجنة يقول...

كنت مستمتعة بكل حرف بقرأه

وكل كلمة تدل على قمر الثقافة فى الادب والشعر

تحياتى لابداعك الخالص

دمت بكل الود

منصور الفرج يقول...

صدقت بالحديث أسفل النجمة

كل الخير لك

احترامي

العــــابر يقول...

الموسوعة الحرة

صدق ما تقول اخي

احترامي

العــــابر يقول...

وردة الجنة

شكرا لاطرائك

تحياتي

العــــابر يقول...

منصور الفرج

لا توجد نجوم توازي نجماتك
قلمك موميز

كن بخير